ميرزا حسين النوري الطبرسي

293

خاتمة المستدرك

وفيه في باب القرض : عن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن عقبة بن خالد ، قال : دخلت انا والمعلى وعثمان ابن عمران على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فلما رآنا ، قال : مرحبا مرحبا بكم ، وجوه تحبنا ونحبها جعلكم الله معنا في الدنيا والآخرة ( 1 ) . وفي الكشي : حمدويه بن نصير ، قال : حدثني العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال حدثني إسماعيل بن جابر ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) مجاورا بمكة ، فقال لي : يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مروا ( 2 ) أو عسفان ، فسأل هل حدث بالمدينة حدث ؟ قال : فخرجت حتى اتيت مروا فلم الق أحدا ، ثم مضيت حتى اتيت عسفان فلم يلقني أحد ، فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان ، فقلت لهم : هل حدث بالمدينة حدث ؟ قالوا : لا ، الا قتل هذا العراقي الذي يقال له : المعلى بن خنيس ، قال : فانصرفت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) . فلما رآني ، قال لي : يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس ؟ فقلت : نعم ، فقال : أما والله لقد دخل الجنة . وعن محمد بن مسعود ، قال : كتب إلي الفضل ، قال : حدثنا ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : قدم أبو إسحاق ( عليه السلام ) ( 3 ) من مكة ، فذكر له قتل المعلى بن خنيس ، قال : فقام مغضبا يجر ثوبه ، فقال له إسماعيل ابنه : يا أبه أين تذهب ؟ قال : لو كانت نازلة

--> ( 1 ) الكافي 4 : 34 / 4 . ( 2 ) اي جبل المروة المنعطف على الصفا بمكة المكرمة ، لا مدينة مرو الشهيرة بخراسان ، كما هو ظاهر الخبر ، وعدم إمكانية الجمع بينها وبين عسفان القريبة من مكة من حيث الايتاء المأمور به ، فلاحظ . ( 3 ) أبو إسحاق : كنية مختصة بالصادق عليه السلام .